..... اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى أهله وصحبة وسلم ...
من تعريف المحاسبة الذي قمنا بأختياره
إنها علم يستند على مبادئ وقواعد والفروض والمبادئ تعتبر من القواعد الأساسية التي تعتمد عليها علم المحاسبة في طريقة عملها، وبهذا سوف ندخل للتعرف على الفروض والمبادئ المحاسبية.
مناقشة 1 جزء مدخل عالم المحاسبة.
مدخل إلى عالم المحاسبة Entrance to Accounting World
بعض النقاط في نهاية الجزء النظري Important Notice
ملاحظات عن الجزء النظري
ما فائدة دراسة الجزء النظري مثل الفروض والمبادئ ومعرفه المعايير ؟
الفائدة من الجزء النظري ودراسة الفروض والمبادئ ومعرفه المعايير هي فائدة كبيرة ونلخصها في الأجزاء التالية:
أولاً: من الأهمية الكبيرة معرفه الجزء النظري السابق وهو أن يكون لديك ألمام لماذا نفعل هذا ولماذا لا نفعل هذا، فالعمل عن علم أفضل من العمل بدون علم لماذا تفعل هذا، فالمعرفة تجعل ما تعمله لا يكون عبارة عن تقليد وإنما عن فهم بما تفعل وهذا يسهل في فهم ما تعمل ويساعد في المرونة عندما تقابلك أي مشكلة في عملك، ومعظم ما نعطيه نحاول أن يكون واضح تستطيع فهمه، ونوضح فيه المرونة لكي تستطيع أن تبتدع.
ثانياً: هناك جزء يعتبر شيئاً ما أكاديمي وجزء يعتبر هو الحياة العملية ولكن الجزء النظري الذي يعتبر بالخطأ أكاديمي إلا أنه مهم جدا حيث أن المحاسب أو المدير للحسابات أو المدير المالي أو مصمم خرائط التدفق لبرامج المحاسبة يجب أن يكون لديه ألمام حيث يستطيع أن يقنع من يتحدث معه أنه فعلا يفهم المادة العلميه بشكل صحيح وهذا مهم جدا عند الحديث مع مدقق داخلي او مدقق خارجي او مديرك بالعمل.
وأعطيك مثال: في بعض الشركات التي يكون لديهم مراجعين (مدققين) خارجي يحدث أنه يرسلون أشخاص حديثي التخرج خصوصاً في الزيارات الدورية وطبعاً عندما يكون هذا الشخص في مكتب مراجعة أو تدقيق فقد يعتقد البعض من حديثي التخرج بأنه ذو كفاءه أو ذو خبره وهو أساساً حديث التخرج ولا يعلم شيئاً وأنما يرسله المكتب لأن تكلفة ساعته قليلة، فلو شعر مثلاً منك عدم الفهم قد يتجرأ ويكلفك غالي لأنه قد يقول هذا خطأ وهذا صح وخصوصاً عندما يستشعر منك عدم الفهم وبذلك قد تغير بعض المعالجات بالخطأ، وكثر التعديل والخطأ ويشك في عملك أكثر وأيضاً لا يكون عنده ثقة في معالجة البيانات بالطريقة الصحيحة وهذا قد يسبب أحباط وتعب وكثرة العمل من ذلك، وحتى لو كان هذا الشخص ذو خبرة عالية فأيضاً قد يكلفك الكثير، فلو شعر الشخص الذي يراجع أو يرى حسابتك مدى التناسق وفهمك للمادة عاماً فقد يشعر حتى الخبير في الحسابات في الحرج عندما يراجع مع نقطة ما وأن كان يشك أو حديث التخرج سوف يراجع ويسأل قبل أن يخبرك بملاحظته.
ثالثاً: تستطيع أستنباط بعض الأشياء لم تراها من قبل من خلال فهمك للفروض والمبادئ مثل ما يحدث في الشركات المتخصصه كما يطلق عليها وهي ذات مجال مختلف ففهمك للفروض والمبادئ والحسابات بشكل عام بطريقه تدريسنا لن تحتاج إلا إلى الطرق المتبعه في هذه المنشآت التي يطلق عليها متخصصه لأن ما يوجد بها ما هو غير فهم للمبادئ والحسابات وفهم للحسابات بشكل عام والطريقة التي نعطيها لك هي إن شاء الله أفضل طريقه تجعلك قادر علي عمل حساباتك بشكل محترف.
هل يمكن وجود اختلاف عن ما درس عن بعض الكتب الأخرى ؟
بالنسبة لوجود اختلاف عن ما درسناه وما هو موجود في بعض الكتب فأقول لك أن هناك بالفعل اختلاف وأعطيك أمثله.
مثلا فرض الموضوعية في القياس بعض الدراسات تضعة ضمن الفروض والبعض يضعته كخصائص للمعلومات المالية الواجب توافر بها، وهي الشفافية والموضوعية والقابلية للقياس والدقة والنسبية.
أيضا فرض ثبات والقياس بالنقود هناك بعض الدراسات تكتبها قياس بالنقود أو القياس بالدولار مع عدم ذكر الثبات.
أيضا هناك بعض الدراسات تدمج مبدأ التكلفه التاريخية مع مبدأ التكلفه أو السوق أيهما أقل مع بعضهما، وتسميتها مبدأ القياس. وهذا المطروح في مناقشة كتاب كيسو وسوف يتم شرحه كما ذكرنا سابقاً.
وأيضاً هناك بعض الكتب تذكر فرض الدورية وفرض الاستمرارية بفرض واحد، والمهم أنه هناك الكثير من التغيرات علي ما درسته معنا ولكن نحب أن نطمئنك بأنك لن تجد ما تكلمنا فيه في مجمل الفروض والمبادئ ستجدها تشمل جميع المفاهيم المختلفة التي قد تكون في دراسه أو كتب أخرى وفي العادة حتي في الدراسات العليا يكون السؤال عن المبدأ نفسه أو الفرض نفسه وليس بالعناصر أي لا يوجد من يطلب منك كتابة الفروض والمبادئ وأنما يسأل عن فرض أو مبدأ أو خاصية معينة.
وسوف نطرح لكم شرح في جزء المحاسبة المتقدمه أحدث النظريات في تقسيمات الفروض والمبادئ حسب كتاب المحاسبة المتوسطه لي دونالد كيسوا والتي تشمل علي أربع فروض وأربع مبادئ وأربع محدادات وأيضا المنظمات العالمية التي تهتم بدراسة واصدار سواء المبادئ او الفروض او المعايير ودراساتها وأراء نظم جديده وهذا مفيد لكل من لديه رغبه في دراسة شهادات عالميه مثل السي بي آيه و السي أم أيه و السي أي ايه ايه سي و غيرها ....
هل أنا كمحاسب مطالب الآن بمعرفة الطرق المحاسبيه المختلفة المتعارف عليها والمعايير ؟
أنت كمحاسب معنا سوف نستعرض لك هذه في الشرح الطرق المحاسبية المختلفة وحتى السياسات المحاسبية المختلفة، وإن شاء الله سوف تجد كل ما نشرحه هي الطرق المتعارف عليها والسياسات الموجوده فعلا في السوق، وهذا تستطيع معرفة من الأحتكاك بالسوق، فمثلاً سألني أحد الأشخاص في فترة ما عن طرق حساب الإيرادات في المشاريع الإنشائية، حيث كان هذا الشخص يدرس شهادة عالمية معتمدة.
فذكرت له الطريقة وقلت له وهناك طريقة أخرى قديمة لا يعمل بها هي كذا وكذا .... فرد على بالضبط مكتوب هنا أن هذه الطريقة هي التي تستخدم وأن كان هناك طريقة أخرى أصبحت لا تستخدم حاليا مثل ما شرحتها بالضبط .... وهذا ليس لأني درست هذا من قبل ولكن لأني كنت أعمل في هذا المجال فكانت المعلومات لدي هي المعلومات الحديثة عن هذا المجال وخصوصاً عندما تكون تتعامل مع شركة تدقيق (مراجعة) خارجي، وهذا المراجع دائماً عندما يكون مكتب كبير أو جيد، فأنه يحاول دائماً أن يخرج ميزانية حسب أحدث المعايير والطرق المحاسبية الموجودة، مما يتيح لك معرفة الطرق الحديثة أو التغير في المعايير.
هل تختلف نتائج عمل المحاسبة من محاسب لأخر؟
قد يعتبر هذا السؤال غريب فهل يمكن اختلاف نتيجة الحسابات من محاسب لأخر لنفس الحسابات، للتوضيح "وقد كان هناك يذكر في الفروض المحاسبية وحاليا من ضمن خصائص المعلومات المالية وهي الموضوعية في القياس بمعنى بسيط هو ان القياس بالمنشأة يكون موضوعي وبدون تقديرات شخصية وإنما يكون بحقائق ومستندات ويكون نتائج عمل المحاسب توضيح الحقائق وتكون خالية من شخصية المحاسب أو من قام بعمل الحسابات، ولهذا فإنك تجد المحاسبين يصلون إلى نفس النتائج لشركة معينة،" وهذا ما يسمى بالموضوعية في القياس، ولكن هذا ليس مطلقاً حيث أن المحاسبة تتميز بأنها لا تعطي اتجاه واحد يجبرك على السير فيه، ولكن يعطي أحياناً بعد الطرق ويمنحك الحرية في أختيارها مثل تحديد العمر الإنتاجي للأصل الذي قد يحدد الإدارة والمحاسب، وأيضا أختيار طريقة الإهلاك وتقدير القيمة التخريدية للاصل "المبلغ الذي يباع الأصل كخردة" وأيضاً أختيار طريقة التسعير ونسبة الديون المشكوك في تحصيلها، والكثير من الأمور التي تعطي لإدارة الشركة الحرية في أختيارها.
فلذلك من الممكن والمنطقي أن تجد نتيجة حسابات شركة ما تختلف من محاسب لأخر ولكن هذا الاختلاف لا يؤثر كثيراً ولكن من الممكن أن يظهر عبر السنوات، فالحسابات ستكون مثل بعضها ولكن لبعض التقديم أو التأخير باستخدام طريقة معينة قد يعطي في سنة نتيجة تختلف عند استخدام طريقة أخرى ولكن في المجمل ستجد مثلا الإيراد واحد ولكن لاختلاف الطريقة هناك من سجل جزء اكبر من الإيراد في سنة مالية والباقي في السنة التالية، وأخر استخدم جزء أقل من الإيراد في السنة الأولى والأكبر في السنة التالية، ولكن الإيراد سيكون واحد، وتجد بعض المحاسبين من لا يعرف أو ذو خبرة بسيطة لا يأخذ في الحسبان الحيطة في تسجيل الإيرادات وعدم أتخاذ مخصصات أو أحتياطات مثل ديون مشكوك في تحصيلها فتحدث خسائر أخرى في سنة ليس لها علاقة بالعمل، والمحاسب الثاني يكون محترفاً، تجده يأخذ الأحتياطات اللازمة ففي النهاية النتيجة واحدة في حياة المشروع ولكن يمكن أن تكون السنوات مختلفة.
===================================

جديد الموقع دليل المحاسبة .
تحديث كامل وشامل للمصطلحات المالية .
الموقع غير مسؤول عن محتوى الإعلانات حيث إنها تأتي من المصدر .
لا تبخلو علينا في الملاحظات عن أي اخطاء في الموقع .